شهد حي الدغوغي بمدينة العرائش مساء الجمعة تدخلا أمنيا واسعا استهدف منزلا يشتبه في ارتباط صاحبه بأنشطة لترويج المخدرات القوية والأقراص المهلوسة في عملية ميدانية عرفت تعبئة مختلف التشكيلات الأمنية والسلطات المحلية وأسفرت عن توقيف شخص وحجز مجموعة من المحجوزات.
وحسب المعطيات المتوفرة فقد جاءت هذه العملية ثمرة أبحاث وتحريات باشرتها عناصر الدائرة الأمنية الثانية بعد إخضاع تحركات المشتبه فيه للمراقبة، على خلفية الاشتباه في تورطه في ترويج مواد مخدرة وقد مكنت عمليات التتبع من رصد تحركات أثارت شكوك المصالح الأمنية بشأن طبيعة الأنشطة التي يحتضنها المنزل المستهدف.
وأمام تطورات التدخل واجهت العناصر الأمنية صعوبات بسبب وجود عدد من الكلاب الشرسة داخل المسكن، وهو ما استدعى تعزيز الحضور الأمني والتنسيق مع النيابة العامة المختصة، والاستعانة بعناصر الوقاية المدنية، قبل مباشرة عملية التدخل والسيطرة على الوضع.
وجرت العملية تحت الإشراف الميداني المباشر للمراقب العام عبد الحميد عفيفي، رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالعرائش، بمشاركة عناصر الدائرة الأمنية الثانية والشرطة السينوتقنية ومختلف الوحدات الأمنية، إلى جانب السلطات المحلية التي مثلها باشا المدينة.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز أربعة سيوف، وسيارة رباعية الدفع جرى قطرها، فضلاً عن مبالغ مالية مهمة وهواتف نقالة ومجموعة من المشروبات الكحولية، إلى جانب عدد من الكلاب الشرسة، من بينها كلاب من فصيلة بيتبول، كانت داخل المنزل.
ويتعلق الأمر بمشتبه فيه يبلغ من العمر 46 سنة، يحمل الأحرف الأولى من اسمه (ع.س)، حيث جرى توقيفه ووضعه رهن البحث القضائي، من أجل تعميق التحقيق بشأن الأفعال المنسوبة إليه، والكشف عن طبيعة الأنشطة المحتملة المرتبطة بهذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتندرج هذه العملية ضمن التدخلات الأمنية الرامية إلى التصدي لشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز الإحساس بالأمن داخل الأحياء السكنية، من خلال تكثيف المراقبة الميدانية والتعامل مع المعطيات المرتبطة بالأنشطة الإجرامية المحتملة.
ومن المرتقب أن تكشف الأبحاث الجارية عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بالقضية، في انتظار استكمال المساطر القانونية وتحديد المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق.






تعليقات
0