دخل ميناء طنجة المتوسط مرحلة جديدة في تعزيز منظومته الأمنية بعد تزويده بأجهزة أمريكية متطورة لفحص الشحنات بالأشعة السينية في خطوة تروم رفع قدرات المراقبة والكشف عن الشحنات الخطرة، بما في ذلك الأسلحة غير المشروعة والمواد ذات الاستخدام المزدوج.
وأعلن السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان، أن هذه الأجهزة، التي قدمتها البعثة الأمريكية، ستسهم في دعم جهود السلطات المغربية في تعزيز أمن أحد أكبر الموانئ التجارية والاستراتيجية على مستوى العالم، مؤكداً أن المشغلين تلقوا تكويناً متخصصاً لضمان الاستخدام الأمثل لهذه التقنيات.
وأوضح السفير، في تدوينة نشرتها السفارة الأمريكية بالمغرب عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن التكنولوجيا الجديدة ستعزز قدرة المصالح المختصة على رصد الأسلحة غير المشروعة والمكونات ذات الاستخدام المزدوج وغيرها من الشحنات الخطرة، بما يرفع من مستوى أمن الميناء ويحافظ على سلامة حركة التجارة الدولية.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الأجهزة الحديثة في تحسين فعالية عمليات التفتيش والمراقبة، وتعزيز جهود مكافحة تهريب المخدرات والمواد المحظورة، في ظل المكانة المحورية التي يحتلها ميناء طنجة المتوسط كأحد أهم موانئ العبور والتجارة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأكد بوكان أن هذه المبادرة تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، وتجسد التزام البلدين بتطوير التعاون في مجالات الأمن وحماية الموانئ وتأمين سلاسل الإمداد الدولية.






تعليقات
0