أثار قرار رفع تعريفة الطاكسي الكبير على الخط الرابط بين طنجة وتطوان من 35 إلى 40 درهما موجة واسعة من النقاش بين من يعتبرها زيادة طبيعية تفرضها تكاليف التشغيل ومن يرى أنها تشكل عبئا جديدا على المواطنين خاصة العمال والطلبة الذين يعتمدون على هذا الخط بشكل يومي.
في المقابل لا يمكن إنكار أن مهنيي النقل يواجهون بدورهم تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف الصيانة وقطع الغيار والتأمين وغيرها من المصاريف التي تؤثر على مردودية القطاع.
لكن ذلك يفتح الباب أمام تساؤل مشروع: هل تمت هذه الزيادة بناء على قرار معلن ومبررات واضحة، أم أنها فرضت دون تواصل كاف مع مستعملي هذا الخط؟
ويزداد الجدل لأن توقيت الزيادة تزامن مع العطلة الصيفية، وهي فترة تعرف ارتفاعاً في الطلب على التنقل بين طنجة وتطوان، سواء من طرف السكان أو الزوار. ويرى البعض أن هذا التوقيت يزيد من شعور المواطنين بثقل الزيادة، في حين يعتبر آخرون أنه لا يمكن الحكم على القرار دون معرفة أسبابه الحقيقية.
ويبقى المواطن هو الحلقة الأكثر تأثرا خاصة أصحاب الدخل المحدود الذين تتضاعف عليهم كلفة التنقل مع مرور الأيام. فخمسة دراهم إضافية قد تبدو بسيطة في رحلة واحدة، لكنها تتحول إلى مبلغ مهم بالنسبة لمن يتنقل يوميا ذهابا وإيابا.
ويبقى السؤال مفتوحا أمام القراء:
هل ترون أن رفع تسعيرة الطاكسي الكبير بين طنجة وتطوان إلى 40 درهما مبرر في ظل الظروف الحالية؟
أم أن هذه الزيادة جاءت في توقيت غير مناسب وتشكل عبئا إضافيا على المواطنين؟






تعليقات
0