اختارت دراسة أعدت لفائدة لجنة النقل والسياحة بالبرلمان الأوروبي ميناء طنجة المتوسط، إلى جانب ميناء سنغافورة، ضمن تجربتين من خارج الاتحاد الأوروبي تستند إليهما لصياغة توصيات تعزّز تنافسية الموانئ الأوروبية، في اختيار يبرز الاهتمام بالتجربة المينائية المغربية والاستفادة من خبرتها.
وبحسب ملخص الدراسة، الصادر في أكتوبر 2026 تحت عنوان «استراتيجية الموانئ الأوروبية»، جرى إدراج طنجة المتوسط وسنغافورة كحالتي دراسة دوليتين، ضمن عمل بحثي يروم تطوير إطار استراتيجي لدعم الموانئ الأوروبية ومواكبة التحولات التي يشهدها النقل البحري والخدمات اللوجستية.
وتبحث الدراسة خمسة محاور رئيسية تشمل التنافسية، والسلامة والأمن، والتحول الطاقي وخفض الانبعاثات، والأنظمة الرقمية، والربط بشبكات النقل والمناطق الداخلية.
وتؤكد الدراسة أن قوة الموانئ تتجاوز أحجام البضائع وعمليات إعادة الشحن، لتشمل جودة الربط، وتكامل الأنشطة اللوجستية والصناعية، والقدرات التكنولوجية، وظروف الاستثمار، والقدرة على مواجهة الأزمات.
ويبرز اختيار طنجة المتوسط، إلى جانب سنغافورة، حضور التجربة المغربية ضمن المراجع الدولية التي يستعين بها البحث الأوروبي لتطوير منظومته المينائية. كما يعكس أهمية دراسة خبرة الميناء والاستفادة منها في بلورة توصيات تستجيب لتحديات التنافسية والرقمنة والتحول الطاقي.






تعليقات
0