حين تعجز إسبانيا عن تدبير حدودها.. هل يصبح الأمن المغربي شماعة لتبرير الإخفاق؟

ليس من الصعب أن يتحول ملف الهجرة غير النظامية إلى مادة دسمة للتجاذبات السياسية والإعلامية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بعلاقات دولتين تجمعهما حدود جغرافية وتفرض عليهما تحديات أمنية مشتركة. لكن الصعب حقا هو أن تتحول النقاشات المرتبطة بتدبير الحدود إلى مناسبة لتوجيه الاتهامات ووضع المؤسسات الأمنية المغربية في دائرة الشبهة، دون التمييز بين الوقائع المثبتة والقراءات الإعلامية التي تحتاج بدورها إلى التدقيق والمساءلة. هذا ما تطرحه التقارير الإعلامية الإسبانية التي أعادت تسليط الضوء على التحركات الميدانية لمسؤولين أمنيين مغاربة خلال أحداث مرتبطة بالهجرة، وفي مقدمتها ما نشرته صحيفة “إل باييس” و “الموندو”. فبدلا من أن يظل النقاش محصورا في جوهر الوقائع امتد إلى طبيعة التدخل الأمني المغربي وأدوار بعض المسؤولين بما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول حدود العمل الصحفي، ومدى احترام التوازن بين حق الرأي العام في المعرفة وضرورة

العثور على مولود حديث الولادة متوفى داخل مستشفى القرب بالقصر الكبير يستنفر الأمن

أمانديس طنجة على صفيح ساخن.. ملفات اجتماعية عالقة واحتقان نقابي يضع الإدارة أمام اختبار الوفاء بالتزاماتها

هل أصبحت طنجة مدينة لا تتسع لفقرائها؟ غلاء المعيشة يضع الطبقات الهشة أمام سؤال البقاء أو الرحيل

حجز 1287 قنينة من المشروبات الكحولية وتوقيف مشتبه فيه بحي المصلى بطنجة

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة من توقيف شخص في الثلاثينات من عمره، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في ترويج المشروبات الكحولية دون ترخيص، وذلك خلال تدخل أمني جرى على مستوى حي المصلى بالمدينة. وجاءت هذه العملية، وفق المعطيات المتوفرة، عقب تحريات ميدانية وعمليات ترصد ومراقبة باشرتها المصالح الأمنية للاشتباه في نشاط المعني بالأمر، قبل أن تتمكن من ضبطه في حالة تلبس، والعثور بحوزته على كمية مهمة من المشروبات الكحولية. وأسفرت عملية التفتيش عن حجز ما مجموعه 1287 قنينة من المشروبات الكحولية، تضم أنواعاً مختلفة، في إطار التدخل الرامي إلى التصدي للأنشطة المرتبطة بترويج هذه المواد خارج الضوابط القانونية. وقد جرى وضع المشتبه فيه رهن إجراءات البحث القضائي  تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات القضية، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، قبل

حجز أربعة سيوف وكلاب بيتبول وسيارة رباعية الدفع خلال تدخل أمني بالعرائش

لقاء تواصلي لزينب السيمو بالعرائش يثير تساؤلات حول الإنصات لانشغالات الساكنة

في مدينة تتطلع ساكنتها إلى حلول ملموسة لعدد من الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية أعاد اللقاء التواصلي الذي نظمته النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة زينب السيمو بتنسيق مع الأمانة الإقليمية للحزب  وبحضور رئيس جماعة العرائش مومن الصبيحي النقاش حول طبيعة التواصل السياسي ومدى ارتباطه بالانتظارات الحقيقية للمواطنين. فاللقاءات التواصلية  وإن كانت تشكل مناسبة لطرح القضايا المحلية وتبادل وجهات النظر  فإن قيمتها لا تتحدد بمجرد انعقادها بل بمدى قدرتها على فتح حوار فعلي مع الساكنة  وتحويل المطالب المعبر عنها إلى ملفات تحظى بالمتابعة والترافع داخل المؤسسات المعنية. ومن هنا  تبرز تساؤلات حول حصيلة الوعود التي رافقت الاستحقاقات الانتخابية، وما تحقق منها لفائدة العرائش وإقليمها خصوصا في ملفات التشغيل وجلب الاستثمارات وتحسين الخدمات وتعزيز البنيات الأساسية. كما أن طبيعة المشاركة في مثل هذه اللقاءات تطرح بدورها سؤال مدى وصول المبادرات التواصلية إلى مختلف

من هو ياسين احميمي الذي عُيّن مديرا للإحصائيات والدراسات بوزارة الصناعة والتجارة؟

من هو توفيق مدياني الذي عُيّن مديرا للتشريعات بالأمانة العامة للحكومة؟

من هي فاطمة الزهراء شعبة التي تم تعيينها مديرة للمعهد الوطني لكتابة الضبط؟

دراسة للبرلمان الأوروبي تستحضر تجربة طنجة المتوسط لتعزيز تنافسية الموانئ

اختارت دراسة أعدت لفائدة لجنة النقل والسياحة بالبرلمان الأوروبي ميناء طنجة المتوسط، إلى جانب ميناء سنغافورة، ضمن تجربتين من خارج الاتحاد الأوروبي تستند إليهما لصياغة توصيات تعزّز تنافسية الموانئ الأوروبية، في اختيار يبرز الاهتمام بالتجربة المينائية المغربية والاستفادة من خبرتها. وبحسب ملخص الدراسة، الصادر في أكتوبر 2026 تحت عنوان «استراتيجية الموانئ الأوروبية»، جرى إدراج طنجة المتوسط وسنغافورة كحالتي دراسة دوليتين، ضمن عمل بحثي يروم تطوير إطار استراتيجي لدعم الموانئ الأوروبية ومواكبة التحولات التي يشهدها النقل البحري والخدمات اللوجستية. وتبحث الدراسة خمسة محاور رئيسية تشمل التنافسية، والسلامة والأمن، والتحول الطاقي وخفض الانبعاثات، والأنظمة الرقمية، والربط بشبكات النقل والمناطق الداخلية. وتؤكد الدراسة أن قوة الموانئ تتجاوز أحجام البضائع وعمليات إعادة الشحن، لتشمل جودة الربط، وتكامل الأنشطة اللوجستية والصناعية، والقدرات التكنولوجية، وظروف الاستثمار، والقدرة على مواجهة الأزمات. ويبرز اختيار طنجة المتوسط، إلى جانب

مفتشو bein sports يتحركون قبل مواجهة المغرب وكندا

مع اقتراب موعد المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الكندي، مساء السبت، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، أفادت تقارير إعلامية بأن شبكة beIN SPORTS تكثف إجراءاتها الرامية إلى حماية حقوق البث التجاري، عبر حملات مراقبة تستهدف المقاهي والفنادق التي تعرض المباريات للجمهور. وبحسب التقارير، تعتمد فرق التفتيش التابعة للشبكة على زيارات مفاجئة إلى عدد من الفضاءات التجارية، حيث يجري التحقق من نوع الاشتراك المستخدم في بث المباريات، والتأكد من احترام شروط التراخيص التجارية الخاصة بعرض المحتوى الرياضي. وأضافت المصادر ذاتها أن المفتشين يقومون، عند الاشتباه في وجود مخالفة، بتوثيق المعاينات وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، خاصة في الحالات التي يتم فيها استخدام اشتراكات منزلية داخل فضاءات تجارية أو اللجوء إلى أجهزة استقبال أو خدمات بث غير مرخصة. وتشير التقارير إلى أن الحملات تركز أيضاً على رصد

مفتشو bein sports يتحركون قبل مواجهة المغرب وكندا

مع اقتراب موعد المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الكندي، مساء السبت، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، أفادت تقارير إعلامية بأن شبكة beIN SPORTS تكثف إجراءاتها الرامية إلى حماية حقوق البث التجاري، عبر حملات مراقبة تستهدف المقاهي والفنادق التي تعرض المباريات للجمهور. وبحسب التقارير، تعتمد فرق التفتيش التابعة للشبكة على زيارات مفاجئة إلى عدد من الفضاءات التجارية، حيث يجري التحقق من نوع الاشتراك المستخدم في بث المباريات، والتأكد من احترام شروط التراخيص التجارية الخاصة بعرض المحتوى الرياضي. وأضافت المصادر ذاتها أن المفتشين يقومون، عند الاشتباه في وجود مخالفة، بتوثيق المعاينات وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، خاصة في الحالات التي يتم فيها استخدام اشتراكات منزلية داخل فضاءات تجارية أو اللجوء إلى أجهزة استقبال أو خدمات بث غير مرخصة. وتشير التقارير إلى أن الحملات تركز أيضاً على رصد